21‏/03‏/2011

من دبر اغتيال الرئيس السادات؟؟


عـــمـــرو شـــلـــبـــى
المتخصص والباحث فى تاريخ السادات
...وهذا المقال حول فيديو المنصة ...

هل كان مقتل السادات مدبرا من قبل حسني مبارك؟

هل قتل الرئيس السابق محمد أنور السادات في مؤامرة ؟ سؤال يسئلة الكثيرين ، ولماذا لا يكون الرئيس السابق حسني مبارك متورط في هذا الموضوع، لماذا لا يكون هناك أطراف خارجية أو داخلية رسمية متورطة في الموضوع، هل نشر كل شئ عن الاغتيال ؟؟؟؟ يدور كثيرا من الجدل الآن حول هذا الموضوع خاصة بعد خروج عبود الزمر من السجن والغموض الذي كان يدور حول استمرار حبسه بعد انقضاء مدته
سأحاول جاهدا من خلال هذه السطور أن أعرض للإجابة على تلك التساؤلات ..

هل كان مقتل السادات مدبرا من قبل حسني مبارك ؟
هالني كثيرا ماريت خلال الفترة الماضية عن قضية اغتيال السادات ومحاولة لصقها بالرئيس السابق محمد حسني مبارك، وقبل ذلك بكثير كانت هناك الكثير من الاتهامات التي توجه للرجل حتى أن أحدهم تبنى على الانترنت الدعوة لفتح تحقيق دولي للتحقيق في قضية الاغتيال على غرار قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ، والحقيقة أن الرئيس السابق لم يكن بهذا القدر من الذكاء الذي يمكن أن ينسب إليه، فلم نرى له طوال 28 عاما قرار واحدا يقول انه صاحب رؤية ثاقبة في بعض الأحيان يمكن أن تصل إلى حد التدبير للقتل بهذه البراعة، أو قرار واحد يمكن أن يكون فيه مجال للإبداع.
جلس حسني مبارك معنا 28 سنه ورحل بعدها، وخلال السنوات الثمانية والعشرين، تطورنا التطور الطبيعي ، لم يكن هناك شيئا في مصر غير طبيعي التطور الاقتصادي، البنية التحتية، التعليم، البطالة، النايل سات، الإعلام، القنوات التليفزيونية، مترو الأنفاق،، وهل يفترض في الرئيس إلا يفعل غير ذلك، هل يفترض في الحاكم أن يكون حرامي، أو غير أمين، لقد عاشت مصر تطورا طبيعيا ولم تشهد خلال السنوات الماضية أي تقدما غير ملحوظ، وهذا المدخل عن حسني مبارك أمهد به للقارئ أن الرجل لا يمكن أن يكون صاحب رؤية نافذة يمكن أن تؤدي به في النهاية إلى التفكير والتدبير للاغتيال.

وخلال عملي كباحث قائم على مشروع توثيق حياة الرئيس الراحل محمد أنور السادات في مكتبة الإسكندرية وقبل عملي بها واهتمامي بسيرة الرئيس الراحل ، كان السؤال الذي يشغل بالي دائما وسئلت فيه الكثيرين مما كانت لهم صلة قرابة بالرئيس الراحل وحاولت جاهدا أن أطلع على الكثير مما كتب عن حادث الاغتيال، هل كان حادث الاغتيال مدبرا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

والحقيقة التي وجدتها وفقا للمعطيات التي سأعرضها لاحقا تقول بما لا يدع مجالا للشك أن الرجل مات قضاء وقدرا ولم يكن لأي أيادي خارجية صلة بمقتلة وان الرجل قدر له الله أن يموت في يوم نصره الذي نحتفل به كل عام يوم السادس من أكتوبر لنتذكر النصر العظيم وأنور السادات، وانه قتل على أساس مفهوم ديني خاطئ ولا علاقة لأي جهة داخلية أو رسمية بمقتله سوى من قام بعملية الاغتيال، وانه قد يكون اتفقت أهواء البعض من الأطراف الداخلية أو الخارجية لكنهم بالقطع لم يكن لهم علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالحادث، ودعونا  نقراء الحادث قراءة منطقية من خلال مجموعة من المعطيات ...





النقطة الأولى
من الذي قام بقتل أنور السادات؟ 4 أشخاص من واقع محاضر التحقيق هم
عبد الحميد عبد السلام عبد العال:
عطا طايل حميده رحيل :
حسين عباس محمد :
خالد احمد شوقي الاسلامبولى :
وسوف أعرض لحضراتكم الان جانب من أقوال المتهمين في محاضر التحقيق، والتي كتبتها بنفسي نقلا عن كتاب السادات الحقيقة والأسطورة لموسى صبري والذي نشرها شبه كاملة.
أرجو قرائتها جيدا


عبد الحميد عبد السلام عبد العال
28 سنه ظابط سابق بالدفاع الجوي، يشتغل بالأعمال الحرة قال انه يرى ما يجرى في المجتمع هو منكر , لذلك فكر في قتل الرئيس السادات ليكون عبره لمن بعده وذلك مصداقا لقوله تعالى " ومن لم يحكم بما انزل الله , فأولئك هم الكافرون " . فالدولة بها مفاسد وخمور وربا . وتقلل من قيمه المسلمين وتسخر من علماء المسلمين المخلصين للدين وتسخر من الملتحين ومن الحجاب , الذي فرضه الله تعالى على نساء المسلمين وتبدل شرائع الله بقوانين وضعيه , وتضيق على المسلمين في منابر المساجد وتقبض على العلماء . ولم تقنن الشريعة الإسلامية كما وعدت
وقال انه عندما كان يعمل في القوات المسلحة , حفظ جانبا من القران الكريم وتبين له أن الجيش يعمل في حكومة كافره.


عطا طايل حميده رحيل
س : هل كنت تنوى قتل رئيس الجمهورية ؟
ج : نعم . وذلك للأسباب السالف ذكرها
س : وهل كنت تنوى قتل غيره ؟
ج : النبوي إسماعيل لتعذيبه المسلمين
س : وما الذي كنت ترجوه من قتل الرئيس ؟
ج : احتمال قيام حاكم مسلم بعده .
س : وهل يكفى قتل الرئيس لأقامه نظام إسلامي على النحو الذي ترجوه ام أن ثمة أعمالا أخرى مازالت لازمه لذلك ؟
ج : قمت بذلك لننفذ أمر الله . والله وحده المتكفل بقيام الدولة الإسلامية .
س : هل كان مقصدكم أن يكون الاغتيال مقدمه إلى سلسله من الأحداث ...تنتهي إلى تغيير نظام الحكم ؟
ج : نعم . أولا بأدلتنا الشرعية بوجوب قتل الحاكم لأنه كان بيعتبر رأس الكفر والفساد الديني فقلنا بعد قتله ربما يأتي حاكم يحكم بما انزل الله ويقيم شرع الله وإن لم يحكم فقد تكون له عظه في هذا الحاكم الذي يشتاق الله ورسوله .
س : ولكن الرئيس محمد أنور السادات رحمه الله هو الذي ادخل في الدستور لأول مره في تاريخ البلاد أن الشريعة الاسلاميه هي المصدر الرئيسي للتشريع وكان يصلى ويصوم ويقرآ القرآن فما الذي جعلكم تيأسون من تنفيذ ما عزم عليه عندما ادخل هذا النص في الدستور ؟
ج : لا يهمنا نص على ورق . ولكن الذي يهمنا هو التنفيذ . وكل ما نراه هو حتى ما تبقى من الشريعة الاسلاميه وهو قانون الأحوال الشخصية قام بإلغائه ووضع قانونا جديدا .. وكان هناك النص الذي في الدستور أن الشريعة الاسلاميه هي المصدر الرئيسي للتشريع وعلمنا كل يوم بأن كتاب الله يعرض على مجلس الشعب ليوافق عليه ام لا . وللأسف لا يوافق عليه تحت اسم عرض تقنين الشريعة الاسلاميه .

حسين عباس محمد :
س : كيف استحللت لنفسك قتل رئيس الجمهورية . وظننت انك تثاب من المولى عز وجل دون علم ولا فقه بالدين ولا بالادله الشرعية ؟
ج : هذا الأمر لا يحتاج إلى علم كثير . ولكن ما اعلمه أن هذا الظالم كان لا يحكم فينا بكتاب الله أولا . ثم إنه كان يستهزئ ببعض آيات الله سبحانه وتعالى , مثل انه قال عن الحجاب الشرعي انه خيمة . وكان يحارب المسلمين في كل مكان بجنوده , واقصد الأمن المركزي , حتى أنهم دخلوا بعض المساجد وقبضوا على من فيها , وضربوا فيها بقنابل الدخان , وحاربوا علماءنا وأصدر أوامره بالقبض عليهم لأنهم يقولون قوله الحق بحجه انه يريد أن ينهى الفتنه الطائفية , واعتقل الكثير من رجاله الكثير من المسلمين , حتى إنهم كانوا يقبضون على النساء من الشوارع . وهو قد خرج من دين الله بالكلية , بكلمه قالها وهى لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين .
س : وكيف تيقنت آن الأسباب التي سردتها تبيح قتله , رحمه الله عليه , شرعا , حاله كونك لا فقه لك ولا فكر ؟
ج : المرتد التارك لدينه يقتل شرعا
س : ما الذي دعاك كمسلم يعلم انه سيقف موقف الحساب أمام مولانا سبحانه وتعالى يوم الحساب إلى العزم على قتل رئيس الدولة ؟
ج : انتقاما لديني . وشتم العلماء على الشاشة الصغيرة وقال إنهم كلاب إذ قال آن المحلاوي مرمى في السجن زى الكلب وقال عن الشيخ حافظ سلامه بتاع السويس لا أتحدث عنه كثيرا لأنه مجنون , وشوه صوره الإنسان المسلم ذي اللحية , وقال إنه مضلل كبير , وقال كلام كثير .
س : ماذا ؟
ج : وقال عن هؤلاء العلماء الذين هم في السجون هم الذين يضللون الشباب المغرر بهم , بينما هو الذي يضلل عوام الناس , ونحن لا نأخذ ديننا منه , بل نأخذ من هذا العالم الذي زج به في السجن وقال عنه كذا وكذا .
س : من العلماء الذين غضبت لسجنهم وبلغ غضبك درجه التزام قتل الرئيس ؟
ج : الشيخ المحلاوي والشيخ حافظ سلامه والشيخ يوسف البدرى وعمر التلمسانى والشيخ عبد الحميد كشك والشيخ ادم صالح والشيخ عبد الله السماوي .
س : من كان أمركم فيما عزمتم عليه من اغتيال رئيس الجمهورية ؟
ج : أخونا خالد هو الذي يسر لنا الطريق ..وهو الذي خطط ودبر

خالد أحمد شوقي الاسلامبولي
( ٢٤ سنه ) ..ملازم اول عامل ...بالقوات المسلحه
كان غير مكلف أصلا بالاشتراك في العرض العسكري . ولكن لغياب ضابط أخر , كلفه رائد الكتيبة الرائد مكرم عبد العال بالاشتراك يوم ٢٣-٩-١٩٨١ اى قبل العرض ب ١٣ يوما وحضر أول بروفة . وكان قد اشترك في العرض العسكري في العامين السابقين .
س : كيف نشأت فكره استغلال ظروف تعيينك فى العرض لاغتيال الرئيس ؟
ج : أحنا بدأنا الكلام عن أحوال المسلمين ( مع محمد عبد السلام ) وأنا كنت نفسيتي متأثرة بما يحدث في البلد وأما قلت له أنى مشترك في العرض , ولكن أقوم بأي حاجه تخلصنا من الحاكم الظالم , ذهب بهذه الفكرة وابدي استعداده لأي مساعده احتاجها من الأفراد والذخيرة .
س : وما الذي دعاك إلى عرض هذه الفكرة على محمد عبد السلام بالذات ؟
ج : هو فقيه .. عنده علم بالأمور الدينية .. ربنا فتح عليه وبيعتبر عالم .. وكنت أستريح له .
س : وكيف عرفت انه عالم ؟
ج من جلساتى معاه ... والاستشارة في الأمور الدينية وهو يخطب الجمعة ويلقى الدروس في مسجد صغير اهلى بجوار منزله .. واسم المسجد عمر بن عبد العزيز أو عمر بن الخطاب .
س : هل كان يشير عليك بقراءة كتب معينه ؟
ج : نعم ..كتب ابن تيميه وهى الفتاوى والجهاد للمسلمين .. وكتاب الجهاد في سبيل الله لأبى الأعلى المودودى ونيل الاوطار للشوكانى .
س : وهل تحدث معك بشأن التتار وجانيكيز خان ؟
ج : نعم .. قال لي آن هؤلاء الناس – اى التتار – أظهروا إسلامهم وقاموا بحكم البلاد بقانون يسمى الياسق , واخذو بعض الشريعه وتركوا البعض الاخر وكانوا ينطقون بالشهادتين ولكنهم افسدوا فى البلاد .
س : ولماذا التحدث عن التتار بالذات ؟
ج : كمثال لما يجرى فى بلادنا من حيث الحكم بغير كتاب الله .
س : كم مره تدارس معك محمد عبد السلام موضوع التتار ؟
ج : مره او مرتين تقريبا من مده ثلاث شهور او او اربعه هذا العام .
س : وهل نصحك بقراءه كتاب بعينه بشأن ما فعل التتار ؟
ج : نعم . اشار على بقراءه كتاب مجموعه الفتاوى لابن تيميه .
س : وماذا قال ابن تيميه فى شأن هؤلاء التتار ؟
ج : قال إنهم يقاتلون ولو نطقوا بالشهادتين
س : وماذا قرأت ايضا فى موضوع الجهاد ؟
ج : قرأت بشأن محاربه ابى بكر الصديق لمانعى الزكاه رغم نطفهم بالشهادتين وكثره قيامهم الليل حتى قيل ان ركبتيهم كانتا كركبه البعير .
س : وما الحكم الشرعى المستخلص مما تقدم ؟
ج : وجوب محاربه الحاكم الذى لا يحكم بكتاب الله .
س : تقصد انه يكون حلال الدم شرعا .
ج : نعم .. ولو نطق بالشهادتين . وقام يصلى مثل مسيلمة الكذاب الذى كان يصلى ويصوم ولكنه تبرج عن الاسلام بقوله انه رسول الله .. والقاعده الشرعيه ان كل من يتبرج من باب لابد ان يعود منه والمولى سبحانه وتعالى يقول : " ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الظالمون " .. كما قال سبحانه " ومن يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه " .
س : وما هو قانون الياسق الذى اشرت اليه ؟
ج : هو قانون من وضع البشر , أدخلوا فيه بعض شريعه الله من نواحى مختلفه .
س : وما وجه الاحتجاج بذلك القانون المسمى بالياسق ؟
ج : ان قوانيننا الوضعيه تشبه هذا القانون وكلها من وضع البشر ونحن نحاول تعطيل الشريعه وندعى اننا نقننها .
س : لماذا كنت تتوجه الى جامع عمر بن عبد العزيز الذى تحدثت عنه ؟
ج : المساجد كثيره ولكن مساجد الاخوه قليله وانا لا اصلى الا فى مساجد الاخوه .
س : ما الذى تقصده بمساجد الاخوه ؟
ج : اقصد الاخوه الملتزمين بالاسلام قلبا وقالبا .
س : وكيف تعرفهم ؟
ج : يطلقون اللحيه ويلبسون قميصا وسيماهم فى وجوههم من اثر السجود .
س : ومتى اهتديت الى معتقداتك الحاليه ؟
ج : منذ سنه ونصف تقريبا .
س : وقبل ذلك
ج : كنت شابا عاديا
س : وما هى الظروف التى غيرت مسارك الفكرى ؟
ج : بالاستماع الى الاخوه فى مسجد نجع حمادى , وربنا سبحانه وتعالى يسر لى الطريق .
س : انك متهم بأنك خططت ودبرت لاغتيال الرئيس وساهمت فى تنفيذ مخططك ؟..
ج : انا اعترفت بكل شىء ..وما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن .
س : ما الذى كنت تقصده ؟
ج : ردع اى حاكم لا يلتزم بكتاب الله ؟
س : وما الذى كنت ترجوه من قتل الرئيس ؟
ج : ان كل واحد يأتى بعده يرتدع ويأخذ عبره .
س : ومن العلماء الذين توقرهم ؟
ج : الاستاذ عمر التلمسانى والشيخ حافظ سلامه الذى يخطب فى مسجد فى العباسيه وبتاع السويس الذى قيل عنه انه مجنون ...واشيخ كشك
س : هل سبق اتدعاؤك لإداره المخابرات الحربيه ؟
ج : نعم
س : متى ولماذا ؟
ج : من سنه تقريبا .وكان سبب استعائى هو معرفه نشاطى الدينى .
س : وماذا قالو لك ؟
ج: نبهوا على بالابتعاد عن مساجد معينه وعن اشخاص معينين والبعد عن التزمت .
س : من هم الاشخاص الذين نبهو عليك بالابتعاد عنهم ؟
ج : عبد السماوى وهو من التكفير والهجره .
س : وما المساجد التى امروك بالابتعاد عنها ؟
ج : المساجد التى يتردد عليها عبد الله السماوى مثل مسجد انصار الاسلام فى مصر الجديده .
س : ما الادله الشرعيه التى كنتم متفقين عليها بشأن استحلال دمه شرعا ؟
ج : قتا أئمه الكفر
س : الم تبحثو الامر فى مناسبات سابقه ؟
ج : قبل ذلك كنا نتكلم فى موضوع تحكيم شرع الله فى الارض .
س : بأيه وسيله ؟
ج : قتال ائمه الكفر ..والتقى محمد عبد السلام معى على هذا الاسلوب
س : اوضح ..
ج : كنا نتدارس احكام التتار وذلك فى ابواب القتال .. وذلك من مده سنه او سبعه ا شهر .
س : لماذا وجهك محمد عبد السلام لقراءه تاريخ التتار وفتوى ابن تيميه فى موضوعهم بالذات ..دون سائر السير الفتاوى .
ج : كنا نتكلم فى القوانين التى تحكم البلاد واننا نرى ما هو مشابهه لهذا العصر وهو عصر التتار .
س : وما فتوى ابن تيميه فيهم ؟
ج : وجوب قتالهم ..
س : ومن فى مصر مثل التتار ؟
ج : الحكام ..
س : من اى وجه ..
ج : الحكم بغير كتاب الله .
س : التتار كانت لهم مذابح وفظائع مثل حرق المدن وقتل النساء والاطفال الابرياء وإلقاء المراجع الاسلاميه فى نهر دجله حتى اسودت منها مياه النهر من الحبر الذى دونت به هذه المراجع فهل فى زماننا من يفعل ذلك ؟
ج : يكفى عدم الحكم بكتاب الله .
س : ولكن الرئيس رحمه الله هو الذى ادخل فى الدستور لاول مره فى تاريخ البلاد ان الشريغه الاسلاميه هى المصدر الرئيسى للتشريع وترك لمجلس الشعب واجب تنفيذ هذا النص الدستورى فكيف نشبهه هكذا بالتتار سواء انت او محمد عبد السلام او غيركما ؟
ج : هذا الكلام ليظهر به انه حاكم مسلم يريد ان يطبق الشريعه وليضحك بها على الشعب .

موضوع الإبر والتي أثير حولها جدل بالغ :
س : ومتى ومن اى طريق بلغك الامر الخاص بنزع أبر البنادق الاليه ؟
ج : رائد مر بعربه جيب للتنبيه على المعسكر كله ليله العرض والرائد يسرى قال لنا ننفذ .
س : وهل تأكد الرائد يسرى من التنفيذ ؟
ج : سألنا فقط وهو قال اجمعوا الإبر وانا جمعتها عندى
س : الم يقم بعدها بالتاكد من تمام التنفيذ ؟
ج : لا
س : وماذا كان ترتيبك فى حاله قيام اد بالتفتيش على الإبر والذخائر كما يقضى الواجب فى هذه الفتره الطويله .
ج : انا مكنتش عامل ترتيبى لانى طلعت ثلاث عروض قبل كده , ولم يحدث تفتيش .



النقطة الثانية
بعد ذلك أنتقل إلى أقول الشهود من الجماعة الإسلامية والذين كانوا حاضرين لأغلب تفاصيل عملية الاغتيال : من برنامج الجزيرة السياسية حلقة اغتيال أنور السادات 2005
كمال حبيب- أحد مؤسسي جماعة الجهاد: يسوق الأسباب التي أدت إلى اغتيال السادات
- التحفظ الأساسي الإسلامي على سلوك السادات إنه نظام يعني بمقاييس الشريعة الإسلامية.. بمقاييس الإسلام لا يعتبر نظاماً إسلامياً بل بالعكس يعتبر نظاماً فاسداً
- الردة عن الحرية النسبية التي كانت أُعطِيت في عهد السادات في الفترة الأولى اللي هي فترة 1976 فبدأت قوانين اللي هي قوانين نسميها إحنا قوانين سيئة السمعة
- سلوك أسرة السادات، السادات ومراته وأسرته واستضافة بعض يعني الالتحاق بالقيم الغربية فيما ينتسب بهذه الزاوية برضه مثل علامة استفزاز لبعض القطاعات الإسلامية
حمدي عبد الرحمن- عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية: هو ساعتها يعني أنا بتكلم عن ساعتها يعني كان طبعا القول السائد إن هو مش بيحكم بالشريعة وبالتالي اللي مش بيحكم بالشريعة ده يُحَكم عليه بالكفر وبالتالي يجب الخروج على هذا النظام الحاكم الكافر ويجب خلعه، كنا إحنا برضه في هذه المرحلة يعني عايزين نقيم نظام إسلامي كامل بيطبق الشريعة الإسلامية يمنع كل مظهر من مظاهر اللي هي ضد الدين، ده كان طبعاً السادات ماكنش هيقدر يعمله يعني أو ماكنش موافق عليه.
منتصر الزيات محامي الجماعة الاسلامية: استقباله لشاه إيران في مصر واستضافته له وخرجت المظاهرات في الجماعات الإسلامية في معظم الجامعات عن طريق قادة الجماعات الإسلامية، أيضاً الدور الذي كان يعطيه السادات للسيدة حرمه في صياغة الحياة السياسية في مصر خاصة دعني أتكلم بشكل خاص بتعديل قانون الأحوال الشخصية.
أبو العلا ماضي- قيادي سابق في الجماعة الإسلامية: فكرة العدو القريب أو البعيد دي فكرة كانت حاكمة إنه كان متصور أي قضية أخرى خارج ده عدو بعيد، إحنا نبدأ الأول بتخليص البلاد من العدو القريب وهو الحاكم الظالم أو الجائر أو الكافر أيا كانت التسمية أو التوظيف وبالتالي نبدأ نفكر في القضايا الأخرى.



النقطة الثالثة هل كان هناك أصابع خارجية أو داخلية غير الجماعة الإسلامية

هل كان هناك أصابع خارجية وراء الاغتيال؟؟؟؟؟
حمدي عبد الرحمن- عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية: لا أنا حاضر طبعا الموضوع من الألف للياء.. يعني فأستطيع أن أؤكد إنه ما كانش فيه لا مؤامرة ولا مساعدة من أي جهة سواء في الداخل أو الخارج.. يعني ما كانش فيه تواطؤ مثلا من الجيش أو المخابرات أو حد في السلطة لأن ما كانش فيه التواطؤ أو حتى ذلك ولا من الجهات الأجنبية.

النقطة الرابعة شهادة المشير أبو غزالة
حوار مع المشير أبو غزالة عن يوم الاغتيال ، الاهرام 6 أكتوبر 1982
رد المشير على سؤال حول نية القاتلين قتل الرئيس فقط ام كل الموجودين في المنصة
قال المشير وهو الذي يصوب على الرئيس وحده يلقي عليه قنبلة يدوية؟ ثم أنها لم تكن قنبلة واحدة وإنما أربع قنابل فكل واحدة من الأربعة المشتركين في العملية كانت معه قنبلة قام بإلقائها. ولو انفجرت جميع هذه القنابل كما كان مقدرا لها لنسفت المنصة كلها بالتأكيد
قال المشير مكملا القنبلة الأولى ألقاها خالد الإسلامبولي وخالد كان بنيانه جسمه وعضلاته قوية لدرجة أنها ارتفعت إلى أعلى وانفجرت وهي مرتفعة ولم تؤثر على أحد لأن شظاياها عندما سقطت من موضع انفجارها العالي ووصلت إلى الجالسين في المنصة كانت قد فقدت تأثيرها القاتل... فقوة خالد لحسن الحظ هي التي أنقذت المنصة من انفجار قنبلته داخلها وبعكس خالد الإسلامبولي الذي كان بنيان جسمه قويا كان حسين طايل وحسين كان جسمه ضعيفا وعندما ألقى قنبلته فإنها سقطت بسبب ضعفه أمام المنصة وارتطمت بحاجزها وهذا الحاجز أنقذ الذين كانوا خلفه من تأثيرها والقنبلتان الأخريان لم تنفجرا ومنهما قنبلة ارتطمت بوجه الفريق عبد رب النبي رئيس الأركان وتم إجراء 8 غرز له في وجهة وآثارها لازلت ظاهرة ، وهناك قنبلة مثبوت في حيثيات الحكم الذي أصدرته المحكمة العسكرية عثورهم عليها على نفس الكرسي الذي كان يجلس المشير عليه ولكن لحسن الحظ كان فتيل هذه القنبلة منزوعا إلى نصفه فقط لأن الذي القاها بلغت به سرعته إلى حد انه لم يستطع جذب كل الفتيل.

النقطة الخامسة هل أطلق الرصاص على الرئيس من الخلف.

وفقا لتقرير الطبيب الشرعي وبدله الرئيس الموجودة في متحف الرئيس السادات بمكتبة الإسكندرية فإنه لا يوجد أي حديث أو أثار عن أطلاق نار من الخلف والتقرير منشور على الانترنت والعديد من الكتب والبدلة وكافة الآثار الموجودة بها مطابقة لتقرير الطبيب الشرعي وقد تثنى لي رؤية البدلة خلال التجهيز لمتحف السادات بمكتبة الإسكندرية
النقطة السادسة ماذا عن حسني مبارك .
حسني مبارك كان يجلس بجوار أنور السادات وبالتالي فإنه كان معرض للقتل أيضا وما الذي يضمن له أنه لن تصيبه رصاصة في رأسة، ولو انجرت القنبلة التي تحدث عنها المشير أبو غزالة لمات الجميع.
سمعت من الرئيس السابق حسني مبارك خلال حديثة المشهور مع الإعلامي عماد الدين أديب، أن أحد أبنائه كان حاضرا في المنصة يوم الاغتيال وقد قمت بالبحث ووجدت بالفعل أن جمال مبارك كان حاضرا للعرض العسكري ومرفق صوره توضح حضورة فهل من المنطقي أن يأخذ حسني مبارك معه فلذة كبده أثناء عملية الاغتيال، الم يكن من الأجدر آن يبقيه في المنزل خشية أن يتعرض للقتل.
ماذا لو لم تنجح عملية الاغتيال، وكان حسني مبارك هو المخطط لها، ان تخطيط عملية الاغتيال يدل بشكل كبير على انها صممت بسذاجه كبيرة جدا وكان يمكن الا تنجح بنسبة 90% وحتى أحدهم قال لو أعيدت العملية مرة أخرى لما نجحت بالتأكيد.

منقوووول....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق