13‏/03‏/2011

المداعبات...والمشكلات الزوجيه!؟

شعورهم بالذنباللقاء الجنسي بين الزوجين، لابد وأن يتميز بالرغبة المتبادلة من الطرفين، فى حدوث مثل هذا اللقاء، وإلا فإنه سيتحول إلى سبب رئيسي من أسباب العذاب والألم، وحدوث العديد من المشاكل الصحية لكلا الطرفين. لذا لابد عند اللقاء بين الزوجين أن تكون هناك موافقة من قبل الزوجة أيضاً علي إتمام العلاقة وأن تكون راضية تماماً عن ممارستها، حتى لا تتحول هي إلي مجرد مؤدية لوظيفة، فرضت عليها؛ مما ينعكس عليها وعلي الزوج بصورة سلبية وانعدام الاستمتاع فى تلك العلاقة، والاكتفاء بأداء الوظيفة الجنسية، يؤدي إلي احتقان أعضاء الحوض عند الزوجين، مما ينعكس علي الزوج في صورة مشاكل في البروستاتة، ويؤدي ذلك إلي خلل تدريجي في القدرة الجنسية، تختلف شدته من مجرد ألم في الأعضاء التناسلية إلي سوء الأداء في الوظيفة الجنسية، والتي قد تصل إلي العجز النسبي (الوظيفي وليس العضوي).. بالإضافة إلى مساوئ احتقان الحوض عند المرأة، وهى كثيرة ومتعددة.
علاقة تحكمها العواطف:العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة علاقة تحكمها العواطف والمحبة بين الزوجين ولكى تتم بصورة طبيعية لا بد من توافر بعض الشروط والمقومات اللازمة لنجاحها فمن الممكن أن يكون الزوج إنساناً رحيماً حنوناً فى نظر زوجته، يعطف عليها وعلى أبنائه ويعاملها معاملة طيبة، ولكنها تشعر عندما يلتقى بها جنسيا كأنه يقوم باغتصابها بوحشية مما يجعلها تكره هذه العلاقة وتتمنى ألا تمارسها مرة أخرى. وهناك مشكلة أخرى يقع فيها بعض الرجال وهى شعورهم بالذنب تجاه زوجاتهم وإحساسهم بأنهم لا يحققون لزوجاتهم المتعة الكافية، وهذا يجعل الرجل أثناء العملية الجنسية فاقد التركيز لأن كل همه منصب على إمتاع زوجته وبالتالى لا يتحقق التركيز المطلوب والطبيعية فى الأداء. وهذا قد يتسبب فى مشاكل قد تؤدى لعدم الانتصاب أو يكون الانتصاب بصعوبة شديدة، وقد يحدث ارتخاء سريع للعضو بعد الانتصاب مباشرة، ووقتها نجد الرجل يلجأ للمنشطات التى غالبا لا تؤتى ثمارها لأن مشكلته نفسية وليست عضوية، وقد تكون المرأة مسئولة عن هذه الحالة حيث لا توفر لزوجها الإثارة اللازمة لحدوث التهيئة المناسبة للعملية الجنسية بصورة تجعل التوافق بين الزوجين شبه منعدم.
أربعة أمور مزعجة:على الجانب الآخر هناك أمور عديدة تزعج النساء أثناء ممارسة الجنس، حيث تم إجراء بحث موسع على عدد كبير من النساء كانت النتيجة أن اكثر العادات الجنسية التي تزعج النساء تتلخص في أمور أساسية نجملها بآلاتي:
طلب ممارسة الجنس:اكثر الأمور التي تزعج النساء هي أن يقوم الرجل بطلب ممارسة الجنس من زوجته، بمعنى أن الزوج يجب أن يعرف كيف يشعر الزوجة برغبته في ممارسة الجنس عن طريق التلميح ودون أن يضطر إلى التصريح فمجرد نظرة ذات معنى أو لمسة معينة قد تكون كافية لجعل الزوجة تفهم المغزى دون أن يضطر الزوج إلى مضايقة الزوجة بطلب ممارسة الجنس بشكل مباشر.
عدم مراعاة مشاعر النساء :
أن يقوم الرجال بمراعاة مشاعر النساء أثناء الممارسة الجنسية حيث أن بعض النساء لا يظهرن شعورهن بالضيق من هذه المعاملة إلا أنهن يشعرن بها فتعتبر الكثير من النساء ممارسة الجنس دون أية عاطفة ممل جدا. فليس هناك امرأة تحب أن تعامل على أنها أداة جنسية للرجل هذا الأمر قد يخلق تعقيدات كبيرة تحت السطح قد تتراكم لتصبح مشكلة كبيرة في أي مرحلة من عمر الزواج. لذلك على الأزواج أن يقوموا ببعض التصرفات البسيطة التي تجعل الزوجة تشعر أنها ما زالت تحتل مكانة عالية في حياة الزوج، كأن يترك لها ملاحظة مثيرة قبل الخروج إلى العمل، أو أن يملأ المكان بالشموع لتفاجأ به بانتظارها عند عودتها من الخارج، الأمر فقط بحاجة إلى لفتات بسيطة تضفي النشاط و الرومانسية على الحياة
الزوج الصامت:المشكلة الأخرى في هذا السياق هي أن الزوج قد يكون من النوع الذي لا يتكلم أثناء ممارسة الجنس، هذا الصمت المطبق قد يدفع الزوجة إلى فقدان الرغبة في ممارسة الجنس مع الزوج أو قد يؤدي إلى فقدان الشهوة الجنسية عند المرأة فالمرأة تشعر بالضيق إذا ما قام الزوج بإعادة نفس الكلام أثناء ممارسة الجنس حتى يصبح الموضوع بالنسبة لها شريط ممجوج يعاد كل مرة أثناء العملية الجنسية. لذلك ينصح الرجال بتغيير الجمل المستخدمة من حين لاخر لكسر الملل و الروتين. ... كل مرة أثناء العملية الجنسية. لذلك ينصح الرجال بتغيير الجمل المستخدمة من حين لاخر لكسر الملل و الروتين.
جنس بطريقة واحدة:على الجانب الاخر تفقد الزوجة الرغبة في ممارسة الجنس مع الزوج إذا توقف الرجل عن البحث عن وسائل جديدة للمتعة الجنسية. فالزوجات يشعرن بالضيق في حالة قيام الأزواج بممارسة الجنس بطريقة واحدة على مدى سنوات الزواج. لذلك يجب التجديد دائما في الحياة الجنسية بين الزوجين. فعلى سبيل المثال تشعر الزوجة بالملل إذا ما كانت الممارسة الجنسية بينها وبين الزوج تحدث في نفس المكان لفترة طويلة جدا، والحلول لهذه المشكلة بسيطة فالغرف في المنزل متعددة والخيارات مفتوحة. أما إذا تعذر ذلك فتغيير الستائر في نفس الغرفة أو استبدال الألوان المستخدمة في الدهان قد تساعد على كسر الروتين والملل. واكثر أسباب الخيانة الزوجية هي الملل وعدم التجديد في ممارسة الجنس. لذلك ينصح الرجال بالتجديد والإبداع في الحياة الجنسية لان العلاقة الزوجية يفترض أن تمتد لسنوات طويلة لذلك لا يجب أن يسمح للملل بالتسرب إلى الحياة.
روح الدعابة:أفاد استطلاع للرأي أجري في المركز القومى للبحوث بالقاهرة أن المشكلات الصغيرة ذات الطبيعة الجنسية يمكن حلها بطريقة أفضل اعتمادا على روح الدعابة. فقد ذكر حوالي 85% من الأزواج والزوجات الذين شملهم الاستطلاع أن الضحك يعد على سبيل المثال أفضل طريقة لتفادي مواقف بسيطة ناجمة عن الحرج. ومن بين هؤلاء الأزواج والزوجات من ارتبطوا بعلاقات طويلة قائمة على الثقة قال 78% منهم إنه ليس ثمة شيء يدعو للشعور بالحرج عندما يتعلق الأمر بالجنس، بيد أن هنالك استثناءات لهذه 74% من الرجال أنهم سيشعرون بالحرج حتما إذا لم تسر الأمور بشكل جيد في الفراش في حين قال 29% فقط من النساء أن هذا الأمر يعد مشكلة. وهنا العيب يكون فى الزوج أولاً وذلك لقلة معرفته بالعملية الجنسية وضرورة أن تكون هناك مداعبة وملاطفة وتمهيد لهذه العملية حتى تتهيأ زوجته نفسيا وعصبيا لهذا الأمر، الذى يعتبر المتعة الكبرى فى حياتهما الزوجية، لذا لابد أن يعرف كيف يتعلم فنون المتعة ولا بد أن يذهب الزوجان لأحد الأطباء المتخصصين وهذا الأمر علاجه سهل وممكن وغالباً ما يزول بسرعة وتعود الحياة لصورتها الطبيعية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق