13‏/03‏/2011

كيف تزيدين زواجك عمرا وبهجه..!؟

هل تحبين أن لا ترتفع أنظار زوجك عنك في كل مكان تذهبان إليه ؟ هل تحبين أن يأكلك زوجك بعينيه ويعريك من ملابسك في خياله وأنت ما زلت ترتدينها ؟ هل تريدين أن تأسري قلب زوجك ليصبح رهينك لا يفكر إلا بك وبأفعالك وحركاتك ولمساتك ؟
إليك بعض النصائح التي آمل أن تساعدك في سعيك هذا ولكن قبلاً أريد أن أنبهك أن مفعولها ليس فورياً . فهي بحاجة إلى طول النفس والصبر الكبير في تنفيذها حتى تؤتي نتائجها على المدى الطويل . وكذلك أمر آخر يجب عليك عند القيام بهذه الحركات أن تقومي بها بشكل غير متصنع أي لا تجعلي زوجك يحس لوهلة أنك تفعلين ذلك كي تخطفي بصره وتستميلي قلبه إليك . يجب أن يحس دوماً أن ما تقومين به هو أمر عادي مثل أي عمل آخر في المنزل وأنك غير متعمدة له . فمثلاُ ، إذا كنت ستنفذين أحد هذه الحركات فلا تقومي بها بتكرار كبير في يوم واحد بل ابدأي بالتدريج مرة في الأسبوع أو كل ثلاثة أيام ويمكنك التنويع حتى لا يتفاجأ زوجك ويحس أن هناك مؤامرة من قبلك (طبعاً هي مؤامرة لكسب قلبه واهتمامه فهي مباحة) . ثم يمكنك بعد ذلك زيادة تكرارها وتنويعها حتى تؤتي اثرها
.
إليك يا عزيزتي الزوجة الحركات (ويمكنك الزيادة عليها وتحريفها بالشكل الذي ترينه مناسباً لزوجك ولك) :
الملابس وما أدراك ما تفعل الملابسليس من الضروري أن ترتدي لزوجك دائماً ملابس شفافة أو تظهر أكثر مما تبدي أو أن لا ترتدي له ملابس بالمرة (مع أن معظم الرجال تجد المرأة اللابسة العارية (لابسة من غير هدوم) أكثر جاذبية من المرأة العارية تماماً) حتى ينظر إليك وتجذبي نظره ولا تنسي أن العين إذا تعودت منظراً واحداً تمله وتبحث عن التجديد . ولا تظني أن الأناقة الدائمة ستؤدي إلى سعادة الزوج فقد تكون أحياناً سبب شقاؤه فلا بد من التنويع فلا مانع أن تكوني مهملة أحياناً وغير مرتبة أحياناً (وليس دائماً وفي الملابس فقط أما النظافة فلا غنى عنها) . يمكنك كذلك إغراء زوجك وسحب أنظاره ببعض الحركات التي تقومين بها بملابسك العادية اليومية التي تقومين بعمل البيت فيها أو ترتدينها بشكل اعتيادي . وتذكري أن هذه الطريقة توفر عليك شراء ملابس جديدة على الدوام فباستخدام ما لديك يمكنك عمل الأعاجيب وإليك بعض الأفكار
تعمدي في عدة أحيان عدم ارتداء السوتيان تحت ثيابك العادية وعندما ترين زوجك ينظر إليك تحركي حركة فجائية تجعل ثدييك يهتزان وسترين ما أعنيه بقولي (تأسرين عيني وقلب زوجك) .
قومي في أحد المرات بارتداء ثياب ...
العادية اليومية التي تقومين بعمل البيت فيها أو ترتدينها بشكل اعتيادي . وتذكري أن هذه الطريقة توفر عليك شراء ملابس جديدة على الدوام فباستخدام ما لديك يمكنك عمل الأعاجيب وإليك بعض الأفكار
تعمدي في عدة أحيان عدم ارتداء السوتيان تحت ثيابك العادية وعندما ترين زوجك ينظر إليك تحركي حركة فجائية تجعل ثدييك يهتزان وسترين ما أعنيه بقولي (تأسرين عيني وقلب زوجك) .
قومي في أحد المرات بارتداء ثياب بدون ملابس داخلية بالمرة ويا حبذا لو ارتديت تنورة أو فستاناً قصيراً تحت الركبة (وليس فوقها حتى لا تثيري الشك) ولو كان لونه ابيض او فاتح يكون افضل
.
يمكنك كثيراً تعمد نسيان ربط بعض أو جميع أزرار القميص الذي ترتدينه ، أو إذا أردت أن تبدو طبيعية قومي بقطع الزر عن عمد وتحججي أنك لم تجدي الوقت لإصلاحه . أو يمكنك ترك السحاب مفتوحاً أو فتحة الصدر مفتوحة وبارزة بحيث تبدي ما تحتها وهذه أحلى حركة وعند تقديمك شيئاً ما لزوجك انحني قليلاً ولكن بدون تصنع وانظري إلى أي شيء آخر ولا تنظري إلى عينيه وأنا متأكد أين سيكون نظره في هذا الوقت لا سيماا لو كنت بدون سوتيان !!!!
لا تنسي أيضاً تأثير الملابس الضيقة التي وإن سترت الجلد فإنها بتجسيدها لجميع معالم جسمك تجذب أنظار الزوج وترغبه في إمعان النظر بك حتى يفترسك بعينيه .. !!
كذلك البسي بنطلون low wist اي ان خصره نازل والبسي تحته اندر وير string اللي هو مجرد خيط من ورى وتعمدي ان يبين من فوق البنطلون !!.
اطلبي من زوجك بين الحين والآخر مساعدتك في إغلاق فستان السهرة أو غيره من الخلف وتأكدي من أن يكون كل ظهرك بادياً للعيان أن يساعدك كذلك في إغلاق سحاب بنطلون الجنز الضيق الذي لم تستطيعي لضعفك (يا مسكينة) من إغلاقه بأصابعك النحيلة (طبعاً على مين سوف يفهم هذه الحركة بالتأكيد ولكن لا مانع من تجربتها مرة) .

السرحان عند النظر في العينينلا تستهيني بهذه النظرات أبداً فهي تذيب الحجر الصوان .. فعندما تنظرين في عيني زوجك غوصي فيهما كأنك تغوصين في بحار ليس لها أعماق وابحثي عن حبه لك بين أعماق هاتين العينين وستجدين أنك مع الوقت ستسرحين بشكل طبيعي ودون تصنع كما أن هذه الحركة ستجعل زوجك ينظر في عينيك كذلك ويغوص هو الآخر فيك بدون شك .الرقصإذا كنت لا تعرفين الرقص ، فتعلمي من ما تشاهدين في الأعراس والحفلات والتلفزيون ما يجذب قلب زوجك وعينيه لك ويغنيه عن المشاهدة ، وتفنني ، واستحدثي ...

منقووول...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق