18‏/03‏/2011

الهند..فنون و حضاره اسلاميه!!


المخطوطات الهندية تأثرت بالإسلام خلال حكم المغول


على الرغم من وجود الهند المبكر ضمن حدود ديار الإسلام فإن مسيرة تصوير المخطوطات الإسلامية ظهرت مع حكم المغول التيموريين ابتداء من القرن العاشر الهجري السادس عشر الميلادي • ففي عام 932هـ «1526م» اضطر الأمير ظهير الدين محمد بابر حفيد تيمور لنك إلى مغادرة عاصمة إمارته في فرغانة بأواسط آسيا عقب نشوب الصراعات ضده وعقب غزوتين متتاليتين نجح بابر في دخول لاهور قصبة البنجاب ثم اجرا ليجلس على عرش الهند ومن بعده تعاقب أفراد أسرته على عرش الدولة المغولية حتى أقصى أخر أباطرة هذه الأسرة وهو سراج الدين بهادر شاه على يد البريطانيين في عام 1274هـ.
الروح الاسلامية
المنمنمات التي صورت في عهد الدولة المغولية بالهند تلخص بدقة الأطوار التي مرت بها حضارة الاسلام في هذا الإقليم، وتبدأ هذه الأطوار بالاقتباس والاستعارة من أكبر الجيران وأقربهم وهى بلاد الفرس ولا فرق في ذلك بين لغة الفرس التي ظلت لبعض الوقت لغة رسمية للبلاط المغولي والمفردات والعناصر البنائية السائد في إيران أواسط آسيا، أما في مجال تصوير المخطوطات فكان الاعتماد كاملا على التقاليد الإيرانية بل وعلى الفنانين الإيرانيين، وبعد فترة الاستعارة من جيران الشرق الإسلامي أخذت ملامح الواقع الهندي في الظهور وقد تشربت الروح الإسلامية ولكن هذا الاتجاه سرعان ما انزوى أمام الزحف الحضاري الأوروبي الذي اكسب التصاوير المغولية الهندية طابعا أوروبيا ظاهرا، ويعزي التأثير الفارسي الأول على فن التصوير المغولي الهندي إلى واقعة فرار نصير الدين محمد همايون بن بابر تحت ضغط جيوش الزعيم الأفغاني الشاه شيرشاه، حيث لجأ إلى بلاط الشاه الصفوي طهماسب بأصفهان وظل مقيما لديه قرابة خمسة عشر عاما، عاد بعدها ليسترد عرشه، ومعه في رحلة العودة عدد من أشهر المعماريين والمصورين الذين عملوا في البلاط الصفوي، ويعتبر عصر السلطان جلال الدين اكبر بن همايون، أزهى عصور الهند التاريخية حتى أنه أسس عاصمة جديدة لملكه وهي مدينة فتح بورسكري واستعان في تجميل قصورها بفنانين من ايران والهند وأسس المعهد الإمبراطوري لفنون الكتاب تحت إشراف عدد من المصورين الإيرانيين مثل عبدالصمد الشيرازي وميرسيد على التبريزي.
مخطوطة من كتاب حمزة نامة
ويعد عبدالصمد الشيرازي من أوائل المصورين الايرانيين الذين عملوا في البلاط الهندي حيث شارك في تصوير مخطوطة فارسية من كتاب القصائد الخمس لنظامي قبل أن يفر همايون من الهند الى ايران وفي عهد السلطان أكبر شارك عبدالصمد مع خمسين مصورا هنديًا وايرانيًا في تصوير مخطوطة من كتاب حمزة نامة الذي ضم 2400 صورة من الحجم الكبير غير المألوف. ولحق بعبد الصمد فنان ايراني كبير هو مير سيد علي التبريزي الذي ترك أيضا بعض أعماله. ومن أشهر لوحاته صورة احتلت صفحتين متقابلتين من إحدى المخطوطات وهي توضح مناظر من مخيم بدوي. وفي المقدمة من هذه الصورة نجد عدة أشخاص يجلسون على سجادة كبيرة فرشت فوقها سجادتان للصلاة وقد أظلتهم خيمة مزخرفة بثراء واضح ويبدو أنهم كانوا يستعدون لوليمة حيث يظهر شخصان إلى أقصى يسار الصورة يحملان الطعام. ورغم أن المنظر لمعسكر في بادية فإن الأرض أمام الخيمة ظهرت على هيئة بساط أخضر حافل برسوم الورد والأزهار. وبعد هذه الخيمة التي تمثل الجزء الرئيسي لهذا المنظر الخلوي تتابع الخيام المتنوعة الألوان فثمة واحدة حمراء ذات زخارف صينية الطابع وقد جلست بداخلها سيدتان تتجاذبان أطراف الحديث، وأخرى بيضاء وأمامها سيدتان تخضان اللبن لإخر


اللقاء الدولي يوصي بإبراز التراث العربي في المؤسسات الهندية


 دعا المشاركون في اللقاء الدولي حول المصادر التاريخية عن تاريخ الجزيرة العربية والخليج العربي في الأرشيفات والمكتبات الهندية إلى ضرورة إبراز مكانة التراث العربي المتوافر في الأرشيفات والمكتبات الهندية لإضفاء مصادر جديدة للتاريخ العربي والإسلامي، وإلى ضرورة العمل المشترك بين السعودية والهند من خلال المؤسسات المعنية وذات الاختصاص لحفظ هذا التراث وتوثيقه وإتاحته للباحثين مع تفعيل الاتفاقيات الثقافية بين البلدين.
كما أكد اللقاء الذي عقد لمدة ثلاثة أيام واختتم مؤخرا في الجامعة الملكية الإسلامية بنيودلهي في توصياته الختامية على أهمية تعاون المكتبات والأرشيفات الهندية فيما بينها في أعمال ترميم وتعقيم وفهرسة الوثائق والمخطوطات العربية وتصويرها، ورفع درجة العناية بها بصفتها ثروة معرفية كبيرة ومتنوعة، وبالتالي إتاحتها على شبكة الإنترنت لتعميم الفائدة ونشرها لخ


 مسجد قطب منار في الهند

 
منارة قطب الدين أيبك في نيودلهي
 قطب منار هو معلم تاريخي هندي يقع بالقرب من دلهي ، تعتبر منارته الأطول من نوعها في الهند وثاني أطول المنارات في تاريخ العالم الإسلامي بعد منارة الجيرالدا في أشبيلية ، يضم المجمع مبان أخرى ويستقطب إليه جموعا كبيرة من السياح كل عام. أدرجته منظمة اليونسكو ، في قائمة التراث العالمي.
أراد قطب الدين أيبك ، أول حاكم من سلسلة من المماليك تركي الأصل ، ممن ساهموا في نشر الاسلام في شمال الهند ، الذين أسسوا سلطنة دهلي ، أراد أن يخلد عهده ، فقام ببدء أعمال بناء قطب منار عام 1193 م ، لم تسعفه الظروف في إكمال العمل انتهى عند المستوى الأول فقام خليفته (إلتمش) بإضافة ثلاث مستويات أخرى ، ثم قام فيروز شاه تغلق عام 1368 م. بإضافة المستوى الخامس وهو آخرها.
يعتقد بعض المؤرخين أنه وعكس ما يقال أن تسميته تعود إلى السلطان قطب الدين أيبك ، فإن السبب الحقيقي في تسميته بقطب منار يعود إلى خواجه قطب الدين ، أحد المتصوفين والذي قدم من بغداد ثم عاش في الهند ، وحظي أثناءها بمكانة كبرى لدى السلطان إلتمش.


تاج محل: درة فن العمارة الإسلامي في الهند

تاج محل في مدينة أكرا بالهند
 يعتبر تاج محل بمثابة ضريح يقع في مدينة أكرا الهندية وقام ببنائه الإمبراطور المغولي شاه جيهان تخليدًا لذكرى زوجته ممتاز محل.
ويعد ضريح تاج محل أروع شاهد على جمال العمارة في العهد المغولي والتي تجمع بين عناصر فنية من الطرز المعمارية الفارسية والعثمانية والهندية والإسلامية.
وفي عام 1983، قامت منظمة اليونسكو بإدراج هذا المعلم في قائمة التراث الثقافي العالمي واعتبرته "درة الفن الإسلامي في الهند وواحد من الروائع المعمارية في التراث العالمي الذي حاز على إعجاب الجميع في شتى أنحاء الأرض".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق