18‏/03‏/2011

خطر "ديمونا" على المنطقة أكبر بكثير من أي مكان في العالم


نائب إسرائيلي: خطر "ديمونا" على المنطقة أكبر بكثير من أي مكان في العالم

نائب إسرائيلي: خطر "ديمونا" على المنطقة أكبر بكثير من أي مكان في العالم أطلق النائب اليساري في "الكنيست" (البرلمان) الإسرائيلي، دوف حنين، نداءً تحذيرياً لجميع المسؤولين داخل الدولة العبرية، "كي يتعلموا الدرس من الكارثة التي حدثت في اليابان"، حيث تواجه الدولة والعالم كله كارثة نووية نتيجة هزة أرضية قاسية، أدت إلى انفجارات وانبعاثات إشعاعات من بعض المفاعلات النووية هناك.
 وقال حنين من "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة"، في تصريح مكتوب وصل "قدس برس" نسخة منه: "إن على إسرائيل تعلم الدرس، وعليها انتهاج سياسة انفتاح كامل يكون هدفها في النهاية تنظيف البلاد كلياً من المفاعل النووي أو من أية مواد نووية مشعة موجودة، والتي قد تؤدي إلى كارثة في المستقبل القريب، ليس فقط على سكان البلاد ولكن على سكان المنطقة والعالم أجمع"، كما قال.
 
وأكد حنين أن "الخطر في البلاد هو أكبر بكثير منه في أي بلاد أخرى في العالم، فالمفاعل النووي في إسرائيل يتواجد على بعد 30 كيلومتراً من الشق السوري الأفريقي، والذي يعتبر منطقة خطرة ومعرضة لهزات أرضية قوية في المستقبل القريب".
 
وأشار إلى أن "إسرائيل لم توقع على المعاهدة العالمية لمنع انتشار الأسلحة النووية، وبالتالي فإن المفاعل النووي في ديمونا غير مراقب وغير مصان بشكلٍ كاف، بحسب المقاييس الدولية والعالمية، وبالتالي فإن الخطر على سكان البلاد والمنطقة هو أكبر بكثير من أي مكان آخر في العالم".
 
وهاجم حنين الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة "التي قامت بتطوير المفاعل النووي، وباتخاذ الإمكانية النووية تحت قناع بقرة الأمن المقدسة، في حين ستؤدي هذه السياسة في النهاية، إذا ما استمرت على هذا المنوال، إلى نتائج كارثية لا تحمد عقباها".
 
وكان الخبير النووي الإسرائيلي، عوزي إيفن، دعا حكومة تل أبيب إلى إغلاق مفاعلها النووي "ديمونا" الواقع في صحراء النقب (جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48)، خشية وقوع "كارثة لا مثيل لها"، وفق تقديره.
 
ونقلت صحيفة /عنيان مركزي/ العبرية عن إيفن قوله "يتوجب علينا إغلاق المفاعل النووي بديمونا قبل فوات الأوان؛ تجنبا لوقوع كارثة لا مثيل لها تنتج عن حدوث تسريبات لإشعاعات وغازات سامة من المفاعل الذي تجاوز عمره أربعين عاما"، كما قال.
 
وبيّن النائب السابق في البرلمان الإسرائيلي "الكنيست"، أنه إذا حدث انبعاث لأكسيد البلوتونيوم، وهو إحدى أكثر المواد السامة المستخدمة في المفاعل، عندها "لن يتمكن أحد أن يطأ بقدميه في الموقع لآلاف السنوات".
 
وفي سياق متّصل، حذّر إيفن من إقدام إيران أو سوريا أو"حزب الله" اللبناني على ضرب المفاعل النووي الإسرائيلي، لا سيما أنهم يمتلكون صواريخ قادرة على إصابته بدقة، حسب قوله.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق