18‏/03‏/2011

اخبار من باكستان...!؟


باكستان تنجح فى إطلاق صاروخ يحمل رؤوساً نووية
 
أعلنت باكستان اليوم نجاحها فى تجربة إطلاق صاروخ قصير المدى قادر على حمل رؤوس نووية وتقليدية.
وجاء فى بيان صحفى صدر عن الجيش الباكستانى أنه تم اليوم الجمعة بنجاح إطلاق صاروخ "عبدلى" من سلسلة صواريخ "حتف 2" من مكان غير معلن، وأضاف بأن هذا الصاروخ "سطح –سطح" يبلغ مداه 180 كيلو مترا.
مذكرات اعتقال بحق مشرف في قضية اغتيال بوتو
أصدرت محكمة باكستانية للمرة الثالثة مذكرات اعتقال بحق الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف الوارد اسمه على لائحة المتهمين في قضية اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو.
وذكرت قناة "آري" الباكستانية أن المحكمة أصدرت مذكرات اعتقال بحق مشرف لا يمكن استبدالها بكفالة مالية.
وأشارت إلى أنه خلال جلسة في سجن روالبندي أعطت المحكمة وكالة التحقيقات الفدرالية 15 يوماً للامتثال لمذكرات الاعتقال.

في ظل الغليان الذي يمر به العالم العربي والإسلامي
هل يقود الوضع في باكستان الجيش لاستلام السلطة؟

تفاقم الوضع في باكستان بعد مقتل شهباز بهاتي، الوزير المسيحي الوحيد في  الحكومة الباكستانية، وأصبح المسئول الثاني الكبير الذي يُقتل على أيدي الإسلاميين. وتولت المسئولية عن هذه الجريمة حركة طالبان باكستان. وكان قد قتل قبل شهر ونصف محافظ ولاية البنجات سلمان تاسير، وكان قد أطلق النار عليه حارسه الشخصي ممتاز قدري الذي أعلن للمحققين  بأنه ارتكب فعلته هذه  من أجل الإسلام . وكان كل من سلمان تاسير وشهباز بهاتي يدعوان إلى العلمانية والإصلاحات الديمقراطية في البلاد.
إن هذين الحدثين هزا أنصار القتلى لكنهما حظيا بتأييد وسط الاسلاميين الرادكاليين. وأجرى الجانبان مظاهرات احتجاجية عارمة. حيث هدد الاسلاميون بالقضاء على كل من يدعو إلى التغيرات التقدمية في البلاد. إلا أن مظاهرات الليبراليين كانت متواضعة جدًا بالنسبة لخصومهم. لكن الحكومة تتباطأ في تحركاتها وكأنها تنتظر شيء ما. كما يقول مدير معهد الابحاث الاجتماعية في إسلام أباد فايز بكر.
خلافا للبلدان العربية

تصفية أربعة «جواسيس لأمريكا» في باكستان
أعدم مسلحون من حركة «طالبان باكستان» أربعة رجال اتهموهم بالتجسس لحساب الولايات المتحدة، عبر إطلاق رصاصات عدة على رأس كل منهم في ميرانشاه كبرى مدن إقليم شمال وزيرستان القبلي.
وكتب في رسائل علِقت على صدور القتلى: «قتلناهم لأنهم يتجسسون لحساب الولايات المتحدة. وكل من يفعل ذلك سيلقى المصير ذاته»، مع العلم أن الإقليم يشكل الهدف الرئيسي للغارات التي تشنها طائرات من دون طيار تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية 

المبعوث الأمريكي الجديد لباكستان يلتقي عددا من المسئولين في باكستان
عقد المبعوث الأمريكي الجديد إلى باكستان مارك غروسمان اليوم اجتماعات مع مسئولين باكستانيين لبحث تطورات العلاقات الثنائية في زيارة تستمر لمدة ثلاثة أم.
وقالت السفارة الأمريكية في بيان إن غروسمان الذي عين بعد وفاة المبعوث السابق ريتشارد هولبروك التقى وزير المالية الباكستاني حفيظ شيخ الليلة الماضية فيما اجتمع اليوم مع رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني واحد المسئولين بالخارجية سلمان بشير.

 قادري يعترف باغتيال حاكم البنجاب 
اعترف مالك ممتاز حسين قادري الحارس الشخصي لحاكم إقليم البنجاب الباكستاني المغتال سلمان تازير بأنه هو الذي أطلق النار عليه.
وقال مالك ممتاز حسين قادري لمحكمة مكافحة الإرهاب في روالبندي الاثنين إنه مدبر العملية.
عقدت جلسة الاستماع أمام محكمة مكافحة الإرهاب متزامنة مع مطالبة بابا الفاتيكان للسلطات الباكستانية بإلغاء قانون التجديف والذي يعتقد أن دعوة تازير لتغييره كانت وراء اغتياله.
ومن جانبه ، قال أوان شقيق قادري لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن أسرته لا علاقة لها بعملية الاغتيال .
وأضاف "الشرطة كانت مهتمة بمعرفة ما إذا كان لشقيقي أي صلة بمجموعة دينية أو سياسية"، مشيرًا إلى ميول شقيقه الدينية وحضوره عددًا من "التجمعات الدينية".
وكانت الشرطة الباكستانية ألقت القبض على أوان ووالده وأربعة من أشقائه الآخرين بغرض استنطاقهم قبل أن تطلق سراحهم.

باكستان تعلن عزمها مراجعة قانون "التجديف"

أعلن مسئولون في الحكومة الباكستانية، عن عزم الدولة الإسلامية مراجعة قانون "التجديف"، والذي يُجرم الإساءة إلى الإسلام أو النبي محمد، لحماية "أبرياء" من أن يقعوا ضحايا لذلك القانون، الذي أثار كثيراً من الجدل مؤخراً.
وقال وزير شئون الأقليات بالحكومة الاتحادية شاهباز باتي (نصراني) إن الحكومة سوف تقوم بتشكيل لجنة من العلماء لمراجعة القانون، على أن تضع هذه اللجنة مجموعة من الاقتراحات والإجراءات، ليتم إقرارها بصورة عملية، في وقت لاحق، لتجنب إساءة استخدام القانون.
وأضاف الوزير الباكستاني: "بعد تشكيل اللجنة، سوف نجد طريقة ما، سواء من خلال إصدار تشريع جديد، أو وضع ضوابط إضافية، تقضي في النهاية بوقف العمل بقانون التجديف."
وبشأن إمكانية إصدار الرئيس آصف علي زرداري قراراً بالعفو الرئاسي عن المرأة المسيحية، آسيا بيبي، التي تواجه حكماً بالإعدام بعد محاكمتها بموجب قانون "التجديف"، قال باتي إن الرئيس ما زال يبحث عن مخرج قانوني، بعدما منعته المحكمة العليا، في وقت سابق، من إصدار قرار بالعفو عنها.
وكانت بيبي قد وقعت التماساً لطلب "العفو الرئاسي"، وسلمته لحاكم ولاية "البنجاب"، سلمان تاسر، في وقت سابق من الشهر الماضي، أثناء قيامه بزيارتها في السجن المحتجزة به منذ ما يقرب من 15 شهراً، وأكد أنه سيقوم بتقديم طلب الالتماس إلى الرئيس زرداري.
وقال تاسير، في تصريحات سابقة لـCNN: "إنني أريد أن أبعث برسالة قوية مفادها أننا هنا من أجل حماية الأقليات"، وتابع قائلاً: "إننا لا نسعى بأي شكل لأن يكونوا هم المستهدفين بمثل هذا النوع من القوانين."
وكانت محكمة باكستانية قد أصدرت، في وقت مبكر من نوفمبر الماضي، حكماً بإعدام بيبي، بعد إدانتها بـ"الإساءة" إلى النبي محمد، و"التشكيك في القرآن"، بينما كانت تعمل مع عدد من النساء المسلمات في حقل بإحدى القرى القريبة من مدينة "لاهور" بولاية "البنجاب"، وسط باكستان.
وبحسب وثائق الدعوى التي قدمتها الشرطة، فقد أخبرت المرأة، البالغة من العمر 45 عاماً، زميلاته

حقائق أساسية حول باكستان
تقع جمهورية باكستان الإسلامية جنوب آسيا وتتقاسم حدودها مع الهند وافغانستان وإيران والصين. وعاصمتها إسلام أباد.
والمناخ فى باكستان جاف وحار بشكل عام، ويصل متوسط درجات الحرارة على مدار العام إلى 27 درجة مئوية.
وتبلغ مساحة باكستان نحو 796095 كيلومترًا مربعًا، باستثناء ولاية كشمير. ويبلغ تعداد سكانها 165 مليون نسمة وفق إحصاءات عام 2009.
واللغات الرئيسية فى باكستان هى الأوردو والبنجاب والبوشتو والسندى والسارايكى. والأوردو هى اللغة الرسمية للبلاد ، فيما تستخدم اللغة الإنجليزية على نطاق واسع.
والديانة الرسمية لباكستان هى الإسلام الذين يعتنقه ما يزيد على 95% من السكان، أما بقية السكان فتدين بالهندوسية أو المسيحية وأديان أخرى.

تقرير: الحرب على الإرهاب تكبد باكستان ثمنا باهظا
خلف دعم باكستان للحرب على الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة، زهاء 1600 قتيل سقطوا خلال هجمات إرهابية وهجمات مضادة إلى الآن هذا العام، لتأتى فى المرتبة الثانية خلف إعداد قتلى الفيضانات التى قضى خلالها 2000 شخص فى البلد الواقع جنوبى آسيا.
وأدى التفجيران اللذان استهدفا اجتماع وجهاء القبائل لمكافحة الإرهاب فى 6 ديسمبر الجارى، إلى مصرع 50 شخصا وإصابة ما يزيد على مائة فى مجمع حكومى فى إقليم موهماند القبلى المتاخم لأفغانستان. وبعد يومين فجر انتحارى آخر نفسه فى سوق مزدحمة فى كوهات شمال غربى باكستان، ما أسفر عن وفاة 15 مدنيا.
ورفع الهجومان الإرهابيان الأخيران حصيلة قتلى التفجيرات الانتحارية حتى الآن هذا العام إلى 700 شخص، معظمهم من المدنيين، وأصيب نحو ألفين آخرين فى 41 تفجيرًا انتحاريًا فى أنحاء البلاد، بحسب تقرير أصدره جناح مكافحة الإرهاب، هيئة التحقيقات الفيدرالية الباكستانية. بيد أن عدد الهجمات الانتحارية يمثل نحو نصف عدد الهجمات فى عام 2009 والتى راح ضحيتها ثلاثة آلاف شخص.
وفى عام 2010 وقع 28 هجوما انتحاريا فى مقاطعة خيبر باختونخوا شمال غربى باكستان، وسبع هجمات فى إقليم البنجاب شرقى البلاد، وهجومان فى كل من إقليم السند الجنوبى وإقليم بالوشيستان جنوب غربى البلاد والشطر التى تسيطر عليه باكستان من كشمير، واستخدمت حافلات محملة بالمتفجرات فى عشر من تلك الهجمات، بحسب التقرير.
ولدى تقييمه الخسائر الاقتصادية التراكمية التى منيت بها باكستان كونها جبهة للحرب على الإرهاب، قال وزير الخارجة شاه محمود قريشى فى اجتماع وزارى لأصدقاء باكستان الديمقراطية والذى عقد فى إسلام أباد فى يوليو المنصرم، قال إن "باكستان تكبدت 43 مليار دولار خلال الأعوام التسعة الماضية."
وقال دانييل بنيامين، منسق شئون مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية "إن باكستان تضررت كثيرًا من القتال واعتقد أن قيادة باكستان تتفهم كثيرًا طبيعة التهديد وحتمية مكافحته."
وفضلا عن ذلك، فإن التجاذبات السياسية وعمليات القتل المستهدف وحروب العصابات الإجرامية قد أسفرت عن إزهاق مئات الأرواح فى مدينة كراتشى الساحلية، التى تعد المركز الاقتصادى للبلاد.
بيد أن وكالة المخابرات الباكستانية تنحى باللائمة على عناصر خارجية انتقامي



الجيش الباكستاني: ندعم الديمقراطية
الميجر جنرال أطهر عباس
قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني إن الجيش يدعم القيادة المدنية للبلاد بعدما سلطت برقيات أمريكية مسربة الضوء على قوة الجيش في البلد المضطرب سياسيا.
وحكم الجيش باكستان لأكثر من نصف تاريخها الذي يرجع لثلاثة وستين عاما مما يثير المخاوف بشأن الديمقراطية في الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة. بل إن الجيش كان يهيمن خلال الحكم المدني على الأمن والسياسة الخارجية.
وتظهر برقية أرسلتها السفيرة الأمريكية السابقة إلى باكستان آن باترسون في 12 مارس 2009 كشف عنها موقع ويكيليكس أن نفوذ الجيش في الدولة التي تتمتع بقدرة نووية حيوي بالنسبة لحرب الولايات المتحدة ضد التشدد.
www.futuresons.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق