13‏/03‏/2011

حروب المواطن اليوميه



ما ان يفتح المواطن عينيه فى الصباح وحتى يغلقها فى المساء ...وهو فى حرب مع كل شىء ....
*اولى الحروب ....مع المخابز للفوز بالغنيمه الكبرى ...رغيف العيش وهى حرب تستنزف ثلث يومه ونتيجتها غير مضمونه وغير مامونه العواقب ..اما ان يفوز بالارغفه او لايفوز اويفقد

حياته او يتشاجر ويقضى باقى نهاره وليلته فى التخشيبه اذا كان محظوظا

*حرب المواصلات..


*حرب فى العمل مع الزملاء لاتفه الاسباب فلا احد يتحمل احد والانفلات والتطاول بسبب غياب الاخلاق...
*حرب عند العوده الى المنزل مع زوجته واولاده بسبب المصروف وتكاليف الدروس الخصوصيه التى اصبحت فرض عين على كل اب نتيجه تدنى العمليه التعليميه

• حرب اذا مرض هو او احد من افراد اسرته فلا علاج بالمجان ...والا تلقى بالمستشفى العام بدون اى خدمه تذكر

• حرب خاسره اذا اراد شقه من الحكومه لانه حتما سيخرج الى المعاش او يتوفاه الله دون ان يحصل عليها، اما اذا كانت شقه من الاهالى فانه من رابع المستحيلات الحصول عليها فى ظل

هذه الاسعار(ملايين..)فى ظل راتب (ملاليين..)

• حرب فواتير التليفون والكهرباء والمياه و رسوم النظافه....ألخ


• ومن اخطر الحروب الفتاكه بالمواطن هى جنون الاسعار...وخاصه اسعار اللحمه،وما ادراك باللحمه..(هناك بعض الاسر الفقيره لا تقترب منها الا للعلاج...كل 6 شهور!!!)

• الاطعمه والمشروبات مع غلوها المبالغ فيه اما انها منتهيه الصلاحيه او فاسده فعلا او مسرطنه او تسبب فى امراض لاحصر لها

• الادويه مع ارتفاع اسعارها الكثير منها منتهى الصلاحيه او غير مسجل بوزاره الصحه وبعضها يتم تصنيعه تحت بير السلم وبيعه على الارصفه


• الملابس فوضى اخرى نفس الخامات فى محلين مجاوريين ولكل سعر، ناهيك عن رداءه الصنع وانخفاض مستوى الذوق ، اما الملابس الشيك جيده الصناعه فلايقدر شرائها سوى طبقه محدوده


• مايمكن قوله على الملابس نقوله ايضا على الاجهزه الكهربائيه والتى اقتحمت سوقها الصناعه الصنيه بشكل لافت النظر وهى قطعا اقل جوده وعمرا بكثير من المثيله لها من الصناعات اليابانيه


• الحديد والاسمنت وباقى المواد البناء حيث لاحرج يكفى ان يقترب طن الحديد الان الى 6 الاف جنيه للطن..بس ياترى بعد اللى حصل ده ممكن تنخفض اسعار الحديد!!!؟

• الاسمده ايضا حكايتها حكايه انها فوضى بعينها هى الاخرى وبالتالى اختنق الفلاح والمواطن على حد سواء نتيجه التكاليف العالميه للانتاج وبالتالى ارتفاع الاسعار

• لايمكن فصل هذه الحروب عن بعضها ...فكلها فوضى وكلها تصب فى عب المواطن المجبر على التعامل معها وتحمل اوزارها تلك الفوضى فى الاسواق والخدمات متدنيه للغايه


فلابد ان تتحرك الحكومه بما لديها من صلاحيات لوقف انفلات الاسعار غير المبرر ومنع الاحتكار


* مايهمنا فعلا هو ان نجد طعاما وشرابا نظيفا ومواصلات ادميه وخدمات جيده وباسعار معقوله تناسب الدخول المختلفه .....ان نجد تعليما حسنا لاولادنا ودواء امنا فى متناول اليد ، والا تعطينا


الحكومه باليمين لتاخذه بالشمال فى صوره ضرائب وفواتير كهرباء ومياه وتليفون ورسوم..ألخ .....ان يذهب المواطن لاى فرن ويشترى احتياجاته من العيش ويعود بكرامه الى

اسرته ..........ان يشترى خضراوات وفواكه وهو متاكد من انها نظيفه وخاليه من الكيماويات التى حتما ستصيبه بسرطان
*نحلم بعداله توزيع الدخول،نحلم بالعداله الاجتماعيه تسود بين المواطنين...

*ننشد كرامه للمواطن فى بلده وخارج بلده...

http://www.futuresons.com/
         



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق