06‏/03‏/2012

وزير السياحه من المانيا


أكد منير فخرى عبد النور، وزير السياحة، أن مصر بدأت خطوات واسعة على طريق التحول إلى دولة مدنية ديمقراطية حديثة لكى تتبوأ المكانة التى تليق بها على المستوى المحلى والإقليمى والعالمى، موضحا أن تشكيل لجنة إعداد دستور جديد للبلاد وانتخاب رئيس الجمهورية سوف يترتب عليه عودة الاستقرار الأمنى والسياسى، مؤكدا أن الطريق إلى تحقيق الديمقراطية الكاملة مازال طويلا ومليئا بالصعوبات إلا أننا متفائلون، لأن الشعب المصرى الآن قادر على اختيار حكومته ومحاسبتها بل وسحب الثقة منها إذا أخطأت.

وقال عبد النور خلال المؤتمر الصحفى العالمى الذى عقد اليوم الثلاثاء، فى مركز المؤتمرات بالعاصمة الألمانية برلين للإعلان عن بدء فعاليات بورصة برلين، كبرى الفعاليات السياحية فى العالم، والتى تشارك مصر فيها هذا العام كضيف شرف أن هناك مؤشرات إيجابية لتحسن الاقتصاد المصرى والذى من المتوقع أن يحقق نموا بنسبة 3.5 % رغم الصعوبات التى تمر بها مصر، مؤكدا أنه مؤشر يدعو للتفاؤل خاصة بعد التحسن الملحوظ فى تداولات البورصة.

وأضاف وزير السياحة أن استعادة الأمن بكل المدن والمحافظات بمصر والذى بدأ يتحقق بالفعل على أرض الواقع سوف يؤدى إلى عودة الاستقرار السياسى والاقتصادى والاجتماعى، وأشار عبد النور إلى أنه يجرى حاليا الانتهاء من كافة الإجراءات لتأهيل نهر النيل لاستيعاب الفنادق العائمة لبدء تسير الرحلات النيلية الطويلة بين القاهرة – أسوان.

وأوضح فى رده على أسئلة الصحفيين أن مصر بكل أطيافها السياسية وأحزابها تقف بقوة وراء صناعة السياحة باعتبارها العمود الفقرى للاقتصاد القومى وهناك خطة حكومية يتم تنفيذها لتطوير وتحديث البنية الأساسية لقطاع السياحة، مشيرا إلى أن هناك جهودا لتطوير السياحة الثقافية فى الأقصر وأسوان وربطهما بكل من الغردقة وشرم الشيخ وجهود لاستعادة الرحلات النيلية الطويلة.

وأشار الوزير إلى أن العلاقات السياحية بين مصر وألمانيا قد شهدت تطورا ملحوظا فى السنوات الأخيرة، حيث احتلت السوق الألمانية فى عام 2011 المرتبة الثالثة فى قائمة أهم الأسواق السياحية المصدرة للسياحة إلى مصر من حيث عدد السائحين والمرتبة الثانية من حيث عدد الليالى السياحية.

ودعا عبد النور مسئولى معرض إدارة برلين إلى التوجه إلى منطقة الشرق الأوسط واختيار مصر كدولة محورية بالمنطقة لاستضافة فعاليات المعرض الدولى السياحى خلال السنوات المقبلة، نظرا لما تمتلكه من بنية تحتية تؤهلها لاستضافته، وقد لقى الاقتراح قبول المنظمين، مؤكدين أنه سيتم دراسة الأمر.

وحرص كبار المسئولين الألمان ومسئولو بورصة برلين على الترحيب باستضافة مصر كضيف الشرف والشريك الرسمى لدور المعرض هذا العام، مؤكدين أن ذلك سيزيد من فعاليات البورصة نظرا للاهتمام العالمى الكبير بالتطورات السياسية بالمنطقة العربية خاصة فى مصر لثقلها الإقليمى والدولى، وأكدوا حرص الحكومات الأوروبية والقطاع الخاص هناك على دعم مصر فى تحولها الديمقراطى.

وقال كريستين جوك الرئيس التنفيذى لمعرض برلين إن هناك اتفاقا على ضرورة المساندة الاقتصادية لمصر من خلال زيادة المشروعات المشتركة فى مختلفة المجالات وتشجيع الرحلات السياحية، موضحا أن هناك ضغوطا من القطاع الخاص فى أوروبا على الحكومات لخفض الضريبة المفروضة على تذاكر الطيران إلى كل من مصر وإسرائيل من 25 يورو، واعتبارهما من الدول التى تدخل فى نطاق 8 يورو فقط، موضحا أن هذه الضغوط تأتى لمساندة القطاع السياحى بمصر حتى يعبر أزمته الحالية.

شارك فى المؤتمر الصحفى كل من السفير رمزى عز الدين سفير مصر فى ألمانيا، وهشام زعزوع مساعد أول وزير السياحة، وعمرو العزبى رئيس هيئة تنشيط السياحة، وسامى محمود رئيس قطاع السياحة الدولية بهيئة تنشيط السياحة ومحمد جمال المستشار السياحى المصرى بألمانيا، وعدد كبير من كبار المسئولين الألمان ومنظمى الرحلات وحشد من ممثلى وسائل الإعلام العالمية.

ويشارك فى فعاليات البورصة حوالى 12 ألف عارض من 187 دولة على مساحة 160 ألف متر مربع ويزروها حوالى 600 ألف زائر، ويقوم بتغطيتها أكثر من سبعة آلاف إعلامى من 90 دولة، ويعقد خلال المعرض أكثر من 160 مؤتمرا صحفيا، أما الجناح المصرى فقد تم زيادة مساحته عن العام الماضى بواقع أربعة أضعاف ليشمل صالة كاملة، وزاد من حوالى 600 متر مربع إلى حوالى 3 آلاف متر يضم حوالى 200 شركة سياحة وفندقا مصريا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق